من اجلك يا فجر الاسلام

Email Me ArabO Arab Search Engine & Directory

Google



رسالة قائد لولده ... نصيحة يا صالح من ارض الميدان من الشيشان ...إن التاريخ الإسلامي لن يسطر في مداده إلا اعمال رجال صدقوا مع الله ثم مع من كانوا ... فعلوا ما قالوا وتقدموا الصفوف ... صدقني اشغلنا عبيد الدرهم وعبيد هذه الدنيا وعبيد الغرب بالوظيفة والراتب وما عند الله خير.....فذهب الاجيال تلو الاجيال من حياة روتينية مميتة لا تبتعد عن حياة البهائم... نصحوا صباحا من الفطور إلي العمل ثم الغذاء ثم إلي البيت ثم العشاء ثم المبيت....لم يعد للحياة هدفا...صدقني يا صالح إن علي قدر همة الإنسان وهدفه في الحياة يرزق ويوفق....وإن المشاكل لن تنتهي ابدا وهي محصورة في مشاكل العمل و الدابة والزوجة والولد والمسكن وكل ما تحل مشكلة ياتي غيرها...تحل عشر ياتي عشرين....والعمر ينتهي وهي لا تنتهي....والعالم الإسلامي اليوم فيه كل شرائح المجتمع....العلماء وطلبة العلم والتجار والمهندسين والحرامية....ومحروم من كل طبقة جنود التوحيد من الجهاد وذروة سئام الإسلام......لقد حان وقت الجهاد....امة الكفر تحتضر وا بقي لها إلا اخر خنجر...ولقد من الله علي امة الإسلام في هذا الزمان...ولا اقول وقت النبي صلي الله عليه وسلم وصحبه ون تبعهم.....فكيف افقر شعب في العالم يطحن الإتحاد السوفيتي واصغر شعب يطحن قلب روسيا وفي روسيا لو لم اعش مع هذه الشعوب فلم اصدق ذلك....صدقني يا صالح(الموت فن يصطنع في حد ذاته ) ولكن علمه عند الله....اين ومتي؟....اطلب الموت توهب لك الحياة...ثق بالله واحسن الظن بالله ....فنحناليوم نؤمن بالله ولكن عندنا شك في نصر الله لنا....نظن الظنونا....ارهبتنا طائرات ودبابات اعداء الله في حرب الخليج...حرب الخليج اذابت كل شئ عند المسلمين بعد ما رجعت الثقة للمسلمين من نصر افغانستان علي الغتحادالسوفيتي... انفضحت قوة المعسكر الشرقي الغربي امام قوة الإيمان بالله فجاء الغرب في ارض الإسلام في خليج العرب ليقوموا بمسرحية ارعبوا فيها امة محمد...لم يمت صدام ولا جنده واصبح وحشا يخوف به المسلمين..ز ويحلبالمسلمين اموالهم ونفطهم ديون جراء هذه الحرب.... حرب ثمانيةعشر سنة واحلب يا حلاب.... صالح ..... سوف تموت وحدك.....وتبقي في القبر وحدك....وتبعث وحدك..والطريق طويل والزاد قليل......فعليك بزاد التقوي والجهاد في سبيل الله.....لان عز في الدنيا والاخرة....حبيبي انت الان صغيرا لكن إن شاء الله انت وامثالك نفتح لكم الطريق ونعدكم ونعلمكم عما عجز عنه اجدادك اعطاؤه لنا....فجيلكم فيه امل هذه الامة....عندما نكون نحن عجزا.....الامل بالله ثم بكم....واسفي يا غالي.....اصبح شباب اليوم عبيد الشيطان....التلفاز والدشوالكرة والسيارة.....احذر الموت في حادث او في مضاربة واسأل الله حسن الخاتمة....شهادة تجمعك مع الحبيب المصطفي وصحبه....فهم في منازل النبي ثم الصديقين ثم الشهداء.....يا قرة عيني احمد الله انك جئت في ارض الوغي.....قوم امك دمرت قراهم.....دافعوا عن دينهم وعرضهم حتي النهايه....نصفهم خرج مع ابوك يثآر ونصف غاب تحت السجون وتحت الثري.....شهداء إن شاء الله....كانوا اول من اعلن الشريعة في داغستان.......عالم العبيد والحكومة والكفر والإلحاد في كرمخي....لن انسي ذلك عندما حاصرتهم قوات البغي من اربع محاور ودكت قراهم فقمنا مع جند التوحيد للنصرة ودارت معارك لك اري مثلها......دكت فيها انف امة البغي والإلحاد...عندما كنت في وقت الحمل كانت الطائرات تحرق الارض ومن عليها في ارض الشيشان....احمد الله انك سمعت صوت الرصاص والقذائف وانت في بطن امك وتهرب امك من مكان إلي مكان....عزيزي:لا تحلم في حياة الرغد الهني وحياة السلم....فعالم الكفر سيجري وراءك بذنب ابوك...فاختر لنفسك حياة العز والكرامة قبل ان ترمي في سجون الكفر...فقد نكب صحب ابوك....خذ قرار صارما في حياتك....واثبت عليه......وثق بتوفيق الله....,لا تسمع قيل وقال وكثرة السؤال....فعليك بطلب العلم وحفظ كتاب الله وانت صغيرثم الإعداد والجهاد في سبيل الله إبني:لا ادري هل نكن سويا في ميادين الوغي انت قائدي وانا جندي عندك....اسقي الظمآي واداوي الجرحي ام تكون وحدك وانا تحت الثري...... هذه نصيحة جندي لقائده :كن لي صدقة جارية وولداصالحا يا صالح يدعولي فما يبقي للعبد إلا هذا بعد موته كما قال المصطفي. هذا واسال رب البرية ان يحفظك لخدمة هذا الدين في كل مكان وان يرزقك من فضله العظيم وان لا يجعل لاعداء الله عليك من سبيل وان لا يجعل لاحد عليك فضلا ولا منة وان يرزقك شهادة خالصة لوجه الله الكريم تشفع فيها لابيك وامك المساكين....زادك الله عزا وقوة علي الكافرين والله اكبر....ابوك......خطاب

قال تعالى: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم} [الأنفال:67].

القائمة البريدية
انضم الى قائمتنا البريدية
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك

 

أنت الزائر رقم:

 موقع أم الكتاب للأبحاث والدراسات الإلكترونية